عشرة أغراض تُجسّد روح الشعر العربي والنبطي، من المدح إلى الزهد، كل غرض يحمل كنوزاً من المعاني والمشاعر
الثناء على الشخص بصفاته الحميدة وأفعاله النبيلة، من أرقى أغراض الشعر وأكثرها انتشاراً.
يا كريماً طابت سجاياه ... وطاب بذكره كل مقام
الذم والتشنيع على الشخص بسبب سوء أخلاقه أو أفعاله، وقد يكون هجاءً هازلاً أو جاداً.
إذا ما قال: هَبْني، قلت: لا هَبَّتْ ... ريحٌ عليك، ولا سقى الله سحابا
النعي والتألم لفراق المحبوب أو الصديق، يعبّر عن الحزن والأسى على الفقدان.
يا صاحبي اللي راح وما ودّعني ... تركت قلبي في حسرة وألم
وصف المحبوبة والتغني بجمالها، والتعبير عن الشوق والهيام والعشق.
يا طير يا مسافر للديار البعيدة ... خذ معك سلامي للأحباب الغالين
التباهي بالنسب والأصول والشجاعة والكرم، والتعظيم من شأن القبيلة والعشيرة.
نحن أهل زهران من قديم الزمان ... شيمتنا الكرم والطيب والوفاء
تصوير الطبيعة والحيوان والإنسان بأدق التفاصيل، استخدام المحسنات البيانية.
من جبالك شامخة وعالية ... إلى سهولك خضرا وغالية
المواعظ والعبر المستفادة من تجارب الحياة، نصائح وتوجيهات للأجيال.
تعلمت من أيامي دروس كثيرة ... وعرفت إن الصبر مفتاح كل باب
الترغيب في القتال والجهاد، والتعظيم من شأن الشجاعة والبطولة والكرامة.
والشجاعة نص الفزعة ... والكرم يوم المحنة والشدة
الاعتراف بالخطأ والندم عليه، والسعي لإصلاح العلاقة مع المحبوب أو الصديق.
إن غلطتُ فالعُذر منك يا كريم ... واللي يعذر الخطا من طيب أصله
التقليل من شأن الدنيا وزينتها، والترغيب في الآخرة والعبادة والقناعة.
واللي يصبر ينال المراد ... وإن الدنيا ما تدوم لحد